البحر : وافر تام al-Wāfir
كأنّ الأرْضَ قد طُوِيَتْ عَلَيّا ،وَقَدْ أُخرِجتُ ممّا في يَدَيّا
كَأَنْنَ الْأَرْ
مُفاعَلْتُنْ
ضَ قَدْ طُوِيَتْ
مُفاعَلَتُنْ
عَلَيْيَا
فَعُولُنْ
وَقَدْ أُخْرِجْ
مُفاعَلْتُنْ
تُ مِمْمَا فِي
مُفاعَلْتُنْ
يَدَيْيَا
فَعُولُنْ
كأنّي يَوْمَ يَحْثُو التُّرْبَ قَوْمي ،مَهيلاً ، لم أكُنْ في النّاسِ حَيّا
كَأَنْنِي يَوْ
مُفاعَلْتُنْ
مَ يَحْثُو التْتُرْ
مُفاعَلْتُنْ
بَ قَوْمِي
فَعُولُنْ
مَهِيلًا لَمْ
مُفاعَلْتُنْ
أَكُنْ فِي النْنَا
مُفاعَلْتُنْ
سِ حَيْيَا
فَعُولُنْ
كأنَّ القومَ قدْ دُفنُوا وولَّوْاوَكُلٌّ غَيرُ مُلْتَفِتٍ إلَيّا
كَأَنْنَ الْقَوْ
مُفاعَلْتُنْ
مَ قَدْ دُفِنُوا
مُفاعَلَتُنْ
وَوَلْلَوْا
فَعُولُنْ
وَكُلْلٌ غَيْ
مُفاعَلْتُنْ
رُ مُلْتَفِتٍ
مُفاعَلَتُنْ
إِلَيْيَا
فَعُولُنْ
كأنْ قَدْ صِرْتُ مُنفَرِداً ، وَحيداً ،وَمُرْتَهَناً ، هُناكَ ، بمَا لَدَيّا
كَأَنْ قَدْ صِرْ
مُفاعَلْتُنْ
تُ مُنْفَرِدًا
مُفاعَلَتُنْ
وَحِيدًا
فَعُولُنْ
وَمُرْتَهَنًا
مُفاعَلَتُنْ
هُنَاكَ بِمَا
مُفاعَلَتُنْ
لَدَيْيَا
فَعُولُنْ
كأنّ الباكِياتِ عَليّ ، يَوْماً ،وما يُغني البُكاءُ عليَّ شيَّا
كَأَنْنَ الْبَا
مُفاعَلْتُنْ
كِيَاتِ عَلَيْ
مُفاعَلَتُنْ
يَ يَوْمًا
فَعُولُنْ
وَمَا يُغْنِي الْ
مُفاعَلْتُنْ
بُكَاءُ عَلَيْ
مُفاعَلَتُنْ
يَ شَيْيَا
فَعُولُنْ
ذَكَرْتُ مَنِيّتي ، فبَكَيتُ نفسِي ،ألا أسْعِدْ أخيّكَ ، أيْ أُخَيّا !