1
وكلّ بَني الدّنْيا ، وَلَوْ تاهَ تائِهٌ ،قدِ اعتدلوا في النّقص وَالضّعفِ واستوَوْا
وَكُلْلُ
فَعُولُ
بَنِي الدْدُنْيَا
مَفاعِيلُنْ
وَلَوْ تَا
فَعُولُنْ
هَ تَائِهٌ
مَفاعِلُنْ
قَدِ اعْتَ
فَعُولُ
دَلُوا فِي النْنَقْ
مَفاعِيلُنْ
صِ وَالضْضَعْ
فَعُولُنْ
فِ وَاسْتَوَوْا
مَفاعِلُنْ
ولمْ أرَ مثلَ الصدقِ أحلَى لوحشةٍولا مثلَ إخوانِ الصلاحِ إذا اتقوْا
وَلَمْ أَ
فَعُولُ
رَ مِثْلَ الصْصِدْ
مَفاعِيلُنْ
قِ أَحْلَى
فَعُولُنْ
لِوَحْشَةٍ
مَفاعِلُنْ
وَلَا مِثْ
فَعُولُنْ
لَ إِخْوَانِ الصْ
مَفاعِيلُنْ
صَلَاحِ
فَعُولُ
إِذَا اتْتَقَوْا
مَفاعِلُنْ