البحر : وافر تام al-Wāfir
لِدُوا للموتِ وابنُوا لِلخُرابِفكُلّكُمُ يَصِيرُ إلى تَبابِ
لمنْ نبنِي ونحنُ إلى ترابِنصِيرُ كمَا خُلِقْنَا منْ ترابِ
ألا يا مَوْتُ ! لم أرَ منكَ بُدّاً ،أتيتَ وما تحِيفُ وما تُحَابِي
كأنّكَ قد هَجَمتَ على مَشيبي ،كَما هَجَمَ المَشيبُ على شَبابي
أيا دُنيايَ ! ما ليَ لا أرانيأسُومُكِ منزِلاً ألا نبَا بِي
ألا وأراكَ تَبذُلُ ، يا زَماني ،لِيَ الدُّنيا وتسرِعُ باستلابِي
وإنَّكِ يا زمانُ لذُو صروفُوإنَّكَ يا زمانُ لذُو انقلابِ
فما لي لستُ أحلِبُ منكَ شَطراً ،فأحْمَدَ منكَ عاقِبَةَ الحِلابِ
وما ليَ لا أُلِحّ عَلَيكَ ، إلاّبَعَثْتَ الهَمّ لي مِنْ كلّ بابِ
أراكِ وإنْ طلِبْتِ بكلِّ وجْهٍكحُلمِ النّوْمِ ، أوْ ظِلِّ السّحابِ