1
إلى الموتِ إلا أن يكونَ لمنْ ثَوىمنَ الخَلقِ طُرّاً ، حيثما كانَ لاقِيَا
حسمْتَ المُنَى يا موتُ حسماً مُبرِّحاًوعلَّمْتَ يا مَوْتُ البُكاءَ البواكِيا
وَمَزّقْتَنَا ، يا مَوْتُ ، كُلَّ مُمَزَّقٍ ،وعرَّفتَنَا يا موتُ منكَ الدَّواهِيَا
ألا يا طويلَ السهوِ أصبحتَ ساهياًوَأصْبَحتَ مُغترّاً ، وَأصْبحتَ لاهِيَا
أفي كُلِّ يومٍ نحن نلقى جنازةًوفي كلِّ يومٍ منكَ نسمعُ مناديا
وفي كلِّ يومٍ مِنكَ نرثِي لمعْوِلٍوفي كُلِّ يومٍ نحنُ نُسعدُ بالِيَا
ألا أيّها البَاني لغَيرِ بَلاغَةٍ ،ألا لخَرابِ الدّهْرِ أصْبَحْتَ بانِيَا
ألا لزَوالِ العُمْرِ أصْبَحْتَ بَانِياً ؛وَأصْبَحتَ مُختالاً ، فَخوراً ، مُباهِيا
كأنّكَ قد وَلّيتَ عن كُلّ ما تَرَى ،وخلَّفْتَ مَنْ خلَّفْتَهُ عنكَ سالِيَا