البحر : طويل al-Ṭawīl
اهاجَكَ ، مِنُ سُعْداك ، مَغنى المعاهدِبروضَةِ نُعْمِيٍ ّ ، فذاتِ الأساوِدِ
تعاورها الأرواحُ ينسفنَ تربها ،و كلُّ مثلثٍ ذي أهاضيبَ ، راعدِ
بها كلّ ذيالٍ وخنساءَ ترعويإلى كلّ رجافٍ ، من الرملِ ، فاردِ
عهدتُ بها سعدي غريرةٌعَرُوبٌ ، تَهادى في جَوارٍ خرائِدِ
لعمري ، لنعمَ الحيّ صبحَ سرْ بناو أبياتنا ، يوماً ، بذاتِ المراودِ
يقودهمُ النعمانُ منهُ بمصحفٍ ،و كيدٍ يغمّ الخارجيَّ ، مناجدِ
و شيمةِ لا وانٍ ، ولا واهنِ القوى ،وَجَدٍّ ، إذا خابَ المُفيدونَ ، صاعدِ
فآبَ بأبكارٍ وعونٍ عقائلٍ ،أوانِسَ يَحمْيها امْرُؤٌ غيرُ زاهِدِ
يُخَطّطْنَ بالعيدانِ في كلّ مَقْعَدٍ ،و يخبأنَ رمانَ الثديّ النواهدِ
ويضربْنَ بالأيْدي وراء بَراغِزٍ ،حِسانِ الوُجوه ، كالظّباءِ العواقِدِ