1
غرائِرُ لم يَلْقَيْنَ بأساء قَبلَها ،لدى ابن الجلاحِ ، ما يثقنَ بوافدِ
غَرَائِ
فَعُولُ
رُ لَمْ يَلْقَيْ
مَفاعِيلُنْ
نَ بَأْسَا
فَعُولُنْ
ءَ قَبْلَهَا
مَفاعِلُنْ
لَدَى ابْنِ الْ
فَعُولُنْ
جَلَاحِ مَا
مَفاعِلُنْ
يَثِقْنَ
فَعُولُ
بِوَافِدِ
مَفاعِلُنْ
أصابَ بني غيظٍ ، فأصحوا عبادهُ ،وجَلّلَها نُعْمَى على غيرِ واحِدِ
أَصَابَ
فَعُولُ
بَنِي غَيْظٍ
مَفاعِيلُنْ
فَأَصْحَوْا
فَعُولُنْ
عِبَادَهُ
مَفاعِلُنْ
وَجَلْلَ
فَعُولُ
لَهَا نُعْمَى
مَفاعِيلُنْ
عَلَى غَيْ
فَعُولُنْ
رِ وَاحِدِ
مَفاعِلُنْ
فلا بُدّ من عوجاءَ تَهْوي براكِبٍ ،إلى ابنِ الجُلاح ، سيَرُها اللّيلَ قاصِدُ
فَلَا بُدْ
فَعُولُنْ
دَ مِنْ عَوْجَا
مَفاعِيلُنْ
ءَ تَهْوِي
فَعُولُنْ
بِرَاكِبٍ
مَفاعِلُنْ
إِلَى ابْنِ الْ
فَعُولُنْ
جُلَاحِ سَيْ
مَفاعِلُنْ
رُهَا اللْلَيْ
فَعُولُنْ
لَ قَاصِدُ
مَفاعِلُنْ
تخبّ إلى النعمانِ ، حتى تنالهُ ،فِدىً لكَ من رَبٍّ طريفي ، وتالِدي
تَخِبْبُ
فَعُولُ
إِلَى النْنُعْمَا
مَفاعِيلُنْ
نِ حَتْتَى
فَعُولُنْ
تَنَالَهُ
مَفاعِلُنْ
فِدًى لَ
فَعُولُ
كَ مِنْ رَبْبٍ
مَفاعِيلُنْ
طَرِيفِي
فَعُولُنْ
وَتَالِدِي
مَفاعِلُنْ
فسكنتَ نفسي ، بعدما طارَ روحها ،وألبَستَني نُعْمَى ، ولستُ بشاهِدِ
فَسَكْكَنْ
فَعُولُنْ
تَ نَفْسِي بَعْ
مَفاعِيلُنْ
دَمَا طَا
فَعُولُنْ
رَ رُوحُهَا
مَفاعِلُنْ
وَأَلْبَسْ
فَعُولُنْ
تَنِي نُعْمَى
مَفاعِيلُنْ
وَلَسْتُ
فَعُولُ
بِشَاهِدِ
مَفاعِلُنْ
وكنتُ امرأً لا أمدَحُ الدّهرَ سُوقَةً ،فلَسْتُ ، على خَيرٍ أتاك ، بحاسِدِ
وَكُنْتُ امْ
فَعُولُنْ
رَأً لَا أَمْ
مَفاعِيلُنْ
دَحُ الدْدَهْ
فَعُولُنْ
رَ سُوقَةً
مَفاعِلُنْ
فَلَسْتُ
فَعُولُ
عَلَى خَيْرٍ
مَفاعِيلُنْ
أَتَاكَ
فَعُولُ
بِحَاسِدِ
مَفاعِلُنْ
سبَقْتَ الرّجالَ الباهِشيِنَ إلى العُلَى ،كسبقِ الجوادِ اصطادَ قبل الطواردِ
سَبَقْتَ الرْ
فَعُولُنْ
رِجَالَ الْبَا
مَفاعِيلُنْ
هِشِينَ
فَعُولُ
إِلَى الْعُلَى
مَفاعِلُنْ
كَسَبْقِ الْ
فَعُولُنْ
جَوَادِ اصْطَا
مَفاعِيلُنْ
دَ قَبْلَ الطْ
فَعُولُنْ
طَوَارِدِ
مَفاعِلُنْ
علَوتَ مَعَدّاً نائِلاً ونِكايَةً ،فأنتَ ، لغَيثِ الحمدِ ، أوّلُ رائِدِ
عَلَوْتَ
فَعُولُ
مَعَدْدًا نَا
مَفاعِيلُنْ
ئِلًا وَ
فَعُولُ
نِكَايَةً
مَفاعِلُنْ
فَأَنْتَ
فَعُولُ
لِغَيْثِ الْحَمْ
مَفاعِيلُنْ
دِ أَوْوَ
فَعُولُ
لُ رَائِدِ
مَفاعِلُنْ