1
رأيتُ نعماً وأصحابي على عجلٍ ،والعِيسُ ، للبَينِ ، قد شُدّتْ بأكوارِ
فريعَ قلبي ، وكانتْ نظرةٌ عرضتْحيناً ، وتوفيقَ أقدارٍ لأقدارِ
بيضاءُ كالشّمسِ وافتْ يومَ أسعدِها ،لم تُؤذِ أهلاً ، ولم تُفحِشْ على جارِ
تلوثُ بعدَ افتضالِ البردِ مئزرها ،لوثاً ، على مثلِ دِعصِ الرملة الهاري
و الطيبُ يزدادُ طيباً أن يكونَ بها ،في جِيدِ واضِحةِ الخَدّينِ مِعطارِ
تسقي الضجيعَ - إذا استسقى - بذي أشرٍعذبِ المذاقةِ بعدَ النومِ مخمارِ
كأنّ مَشمولةً صِرْفاً برِيقَتِها ،من بعدِ رقدتها ، أو شهدَ مشتارِ
أقولُ ، والنجمُ قد مالتْ أواخرهُإلى المغيبِ : تثبت نظرةً ، حارِ
ألَمحَةٌ من سَنا بَرْقٍ رأى بصَري ،أم وجهُ نعمٍ بدا لي ، أم سنا نارِ ؟
بل وجهُ نعمٍ بدا ، والليلُ معتكرٌ ،فلاحَ مِن بينِ أثوابٍ وأستْارِ