2
إنّ الحمولَ التي راحتْ مهجرةً ،يتبعنَ كلّ سيفهِ الرأي ، مغيارِ
نَواعِمٌ مثلُ بَيضاتٍ بمَحْنيةٍ ،يحفزنَ منهُ ظليماً في نقاً هارِ
إذا تَغَنّى الحَمامُ الوُرقُ هيّجَني ،وإنْ تغربّتُ عنَها أُمِّ عَمّارِ
و مهمةٍ نازحٍ ، تعوي الذئابُ بهِ ،نائي المِياهِ عنِ الوُرّادِ ، مِقفارِ
جاوزتهُ بعلنداةٍ مناقلةٍوعرَ الطّريقِ على الإحزان مِضمارِ
تجتابُ أرضاً إلى أرضٍ بذي زجلٍماضٍ على الهولِ هادٍ غيرِ مِحيارِ
إذا الرّكابُ وَنَتْ عَنها ركائِبُها ،تشذرتْ ببعيدِ الفترِ ، خطارِ
كأنّما الرّحلُ منها فوقَ ذي جُدَدٍ ،ذبَّ الريادِ ، إلى الأشباحِ نظارِ
مُطَرَّدٌ ، أفرِدتْ عنْهُ حَلائِلُهُ ،من وحشِ وجرةَ أو من وحش ذي قارِ
مُجَرَّسٌ ، وحَدٌ ، جَأبٌ أطاعَ لهنباتُ غيثٍ ، من الوسميّ ، مبكارِ