البحر : طويل al-Ṭawīl
عفا ذو حُساً مِنْ فَرْتَنى ، فالفوارعُ ،فجنبا أريكٍ ، فالتلاعُ الدوافعُ
فمجتمعُ الأشراجِ غيرِ رسمهامصايفُ مرتْ ، بعدنا ، ومرابعُ
توَهّمْتُ آياتٍ لها ، فَعَرَفْتُهالِسِتّةِ أعْوامٍ ، وذا العامُ سابِعُ
رَمادٌ ككُحْلَ العينِ لأياً أُبينُهُ ،و نؤيٌ كجذمِ الحوض أثلمُ خاشعُ
كأنّ مجرّ الرامساتِ ذيولها ،عليه ، حصيرٌ ، نمقتهُ الصوانعُ
على ظَهْرِ مِبْنَاةٍ جَديدٍ سُيُورُها ،يَطوفُ بها ، وسْط اللّطيمةِ ، بائِع
فكَفْكفْتُ مني عَبْرَةً ، فرَدَدتُهاعلى النحرِ ، منها مستهلٌّ ودامعُ
على حينَ عاتبتُ المَشيبَ على الصِّبا ،و قلتُ : ألما أصحُ والشيبُ وازعُ ؟
وقد حالَ هَمٌ ، دونَ ذلكَ ، شاغلٌمكان الشغافِ ، تبغيهِ الأصابعُ
وعيدُ أبي قابوسَ ، في غيرِ كُنهِهِ ،أتاني ، ودوني راكسٌ ، فالضواجِعُ