1
فبتُّ كأني ساورتني ضيئلةٌمن الرُّقْشِ ، في أنيابِها السُّمُّ ناقِعُ
يُسَهَّدُ ، من لَيلِ التّمامِ ، سَليمُها ،لحليِ النساءِ ، في يديهِ ، قعاقعُ
تناذرَها الرّاقُون مِنْ سُمّها ،تُطلّقُهُ طَورا ، وطَوراً تُراجِعُ
أتاني ، أبيتَ اللعنَ ، أنكَ لمتني ،و تلكَ التي تستكّ منها المسامعُ
مَقالةُ أنْ قد قلت : سوفَ أنالُهُ ،و ذلك ، من تلقاءِ مثلكَ ، رائعُ
لعمري ، وما عمري عليّ بهينٍ ،لقد نطقتْ بطلاً عليّ الأقارعُ
أقارِعُ عَوْفٍ ، لا أحاوِلُ غيرَها ،وُجُوهُ قُرُودٍ ، تَبتَغي منَ تجادِعُ
أتاكَ امرُؤٌ مُسْتَبْطِنٌ ليَ بِغْضَةً ،له من عَدُوٍّ ، مثل ذلك ، شافِعُ
أتاكَ بقَوْلٍ هلهلِ النّسجِ ، كاذبٍ ،و لم يأتِ بالحقّ ، الذي هو ناصعُ
أتاكَ بقَوْلٍ لم أكُنْ لأقولَهُ ،و لو كبلتْ في ساعديّ الجوامعُ