البحر : طويل al-Ṭawīl
دعاكَ الهوَى ، واستَجهَلَتكَ المنازِلُ ،وكيفَ تَصابي المرء ، والشّيبُ شاملُ ؟
وقفتُ بربعِ الدارِ ، قد غيرَ البلىمَعارِفَها ، والسّارِياتُ الهواطِلُ
أسائلُ عن سُعدى ، وقد مرّ بعدَنا ،على عَرَصاتِ الدّارِ ، سبعٌ كوامِلُ
فسَلّيتُ ما عندي برَوحةِ عِرْمِسٍ ،تخبّ برحلي ، تارةً ، وتناقلُ
موثقةِ الأنساءِ ، مضبورةِ القرا ،نعوبٍ ، إذا كلّ العتاقُ المراسلُ
كأني شَددَتُ الرّحلَ حينَ تشذّرَتْ ،على قارحٍ ، مما تضمنَ عاقلُ
أقَبَّ ، كعَقدِ الأندَريّ ، مُسَحَّجٍ ،حُزابِيةٍ ، قد كَدمَتْهُ الَمساحِلُ
أضرّ بجرداءِ النسالةِ ، سمحج ،يقبلها ، إذْ أعوزتهُ الحلائلُ
إذا جاهدتهُ الشدّ جدّ ، وإنْ ونتْتَساقَطَ لا وانٍ ، ولا مُتَخاذِلُ
و إنْ هبطا سهلاً أثارا عجابةً ؛وإنّ عَلَوَا حَزْناً تَشَظّتْ جَنادِلُ