1
ورَبِّ بني البَرْشاءِ : ذُهْلٍ وقَيسِهاو شيبانَ ، حيثُ استبهلتها المنازلُ
لقد عالني ما سرها ، وتقطعتْ ،لروعاتها ، مني القوى والوسائلُ
فلا يَهنىء الأعداءَ مصرَعُ مَلْكِهِمْ ،و ما عشقتْ منهُ تميمٌ ووائلُ
و كانتْ لهمْ ربعيةٌ يحذرونها ،إذا خضخضتْ ماءَ السماءِ القبائلُ
يسيرُ بها النعمانُ تغلي قدورهُ ،تجيشُ بأسبابِ المنايا المراجلُ
يَحُثّ الحُداةَ ، جالِزاً برِدائِهِ ،يَقي حاجِبَيْهِ ما تُثيرُ القنابلُ
يقولُ رجالٌ ، يُنكِرونَ خليقَتي :لعلّ زياداً ، لا أبا لكَ ، غافلُ
أبَى غَفْلتي أني ، إذا ما ذكَرْتُهُ ،تَحَرّكَ داءٌ ، في فؤاديَ ، داخِلُ
و أنّ تلادي ، إنْ ذكرتُ ، وشكتيومُهري ، وما ضَمّتْ لديّ الأنامِلُ
حباؤكَ ، وو العيسُ العتاقُ كأنهاهجانُ المها ، تحدى عليها الرحائلُ