1
نصحتُ بني عوفٍ ، فلم يتقبلواوَصاتي ؛ ولم تَنجَحْ لديهِمْ وسائلي
فقلتُ لهُمْ : لا أعرِفَنّ عَقائلاًرعابيبَ من جَنْبَيْ أريكٍ وعاقِلِ
ضواربَ بالأيدي ، وراء براغزٍ ،حسانٍ ، كآرامِ الصريمِ الخواذلِ
خلالَ المطايا يتصلنَ ، وقد أتتْقنانُ أبيرٍ ، دونها ، والكواثلِ
وخَلَّوا له ، بينَ الجِنابِ وعالِجٍ ،فراقَ الخليطِ ذي الذاةِ ، المزايلِ
و لا أعرفني بعدما قد نهيتكمْ ،أُجادِلُ يَوْماً في شويٍ ّ وجامِلِ
و بيضٍ غريراتٍ ، تفيضُ دموعها ،بمُسْتَكْرَهٍ ، يُذرِينَهُ بالأنامِلِ
وقد خِفتُ ، حتى ما تزيدُ مخافتيعلى وعلٍ ، في المطاوةِ ، عاقلِ
مخافةَ عمرو أنْ تكونَ جيادهُيُقَدْنَ إلينا ، بينَ حافٍ وناعِلِ
إذا استعجلوها عن سجيةِ مشيها ،تَتَلَّعُ ، في أعناقِها ، بالجحافِلِ