2
شوازبَ ، كالأجلامِ ، قد آلَ رمها ،سَماحيقَ صُفراً في تَليلٍ وفائِلِ
ويَقْذِفْنَ بالأولادِ في كلّ مَنزِلٍ ،تشحطُ في أسلائها ، كالوصائلِ
ترى عافياتِ الطيرِ قد وثقتْ لهابَشَبعٍ من السّخلِ العِتاقِ الأكائلِ
برى وقعُ الصوانِ حدَّ نسورها ،فهُنّ لِطافٌ ، كالصِّعادِ الذّوابِلِ
مُقَرَّنَةً بالعِيسِ والأُدْمِ كالقَنا ،عليها الخُبُورُ مُحْقَبَاتُ المَراجِلِ
و كلُّ صموتٍ ، نثلةٍ ، تبعيةٍ ،ونَسْج سُلَيْمٍ كلَّ قَضّاءَ ذائِلِ
علينَ بكديونٍ ، وأبطنَّ كرةً ،فهنّ وضاءٌ ، صافياتُ القلائلِ
عتادُ امرئٍ لا ينقضُ البعدُ همه ،طلوبُ الأعادي ، واضحٌ ، غيرُ خاملِ
تحينُ بكفيهِ المنايا ، وتارةًتَسُحّانِ سَحّاً ، من عَطاءٍ ونائِلِ
إذا حَلّ بالأرضِ البريّةِ أصْبَحَتْكئيبةَ وجهٍ ، غبها غيرُ طائلِ