البحر : وافر تام al-Wāfir
لعَمْرُكَ ، ما خَشيتُ على يَزيدٍ ،مِنَ الفَخْرِ المُضَلّلِ ، ما أتاني
لَعَمْرُكَ مَا
مُفاعَلَتُنْ
خَشِيتُ عَلَى
مُفاعَلَتُنْ
يَزِيدٍ
فَعُولُنْ
مِنَ الْفَخْرِ الْ
مُفاعَلْتُنْ
مُضَلْلَلِ مَا
مُفاعَلَتُنْ
أَتَانِي
فَعُولُنْ
كأنّ التّاجَ ، مَعصُوباً عليهِ ،لأذوادٍ أُصِبْنَ بذي أبَانِ
كَأَنْنَ التْتَا
مُفاعَلْتُنْ
جَ مَعْصُوبًا
مُفاعَلْتُنْ
عَلَيْهِ
فَعُولُنْ
لِأَذْوَادٍ
مُفاعَلْتُنْ
أُصِبْنَ بِذِي
مُفاعَلَتُنْ
أَبَانِ
فَعُولُنْ
فحسبكَ أن تهاضَ بمحكماتٍيَمُرّ بها الرّوِيّ على لِساني
فَحَسْبُكَ أَنْ
مُفاعَلَتُنْ
تُهَاضَ بِمُحْ
مُفاعَلَتُنْ
كَمَاتٍ
فَعُولُنْ
يَمُرْرُ بِهَا الرْ
مُفاعَلَتُنْ
رَوِيْيُ عَلَى
مُفاعَلَتُنْ
لِسَانِي
فَعُولُنْ
فقَبْلَكَ ما شُتِمْتُ وقاذَ عُوني ،فما نَزُرَ الكَلامُ ولا شَجاني
فَقَبْلَكَ مَا
مُفاعَلَتُنْ
شُتِمْتُ وَقَا
مُفاعَلَتُنْ
ذَعُونِي
فَعُولُنْ
فَمَا نَزُرَ الْ
مُفاعَلَتُنْ
كَلَامُ وَلَا
مُفاعَلَتُنْ
شَجَانِي
فَعُولُنْ
يصدّ الشاعرُ الثنيانُ عني ،صدودَ البكرِ عن قرمٍ هجانِ
يَصُدْدُ الشْشَا
مُفاعَلْتُنْ
عِرُ الثْثَنْيَا
مُفاعَلْتُنْ
نُ عَنْنِي
فَعُولُنْ
صُدُودَ الْبِكْ
مُفاعَلْتُنْ
رِ عَنْ قَرْمٍ
مُفاعَلْتُنْ
هِجَانِ
فَعُولُنْ
أثرتَ الغيّ ، ثمّ نزعتَ عنهُ ،كمَا حادَ الأزَبُّ عن الظِّعانِ
أَثَرْتَ الْغَيْ
مُفاعَلْتُنْ
يَ ثُمْمَ نَزَعْ
مُفاعَلَتُنْ
تَ عَنْهُ
فَعُولُنْ
كَمَا حَادَ الْ
مُفاعَلْتُنْ
أَزَبْبُ عَنِ الظْ
مُفاعَلَتُنْ
ظِعَانِ
فَعُولُنْ
فإنً يقدرً عليكَ أبو قبيسٍ ،تمطَّ بكَ المعيشةُ في هوانِ
فَإِنْ يَقْدِرْ
مُفاعَلْتُنْ
عَلَيْكَ أَبُو
مُفاعَلَتُنْ
قُبَيْسٍ
فَعُولُنْ
تَمَطْطَ بِكَ الْ
مُفاعَلَتُنْ
مَعِيشَةُ فِي
مُفاعَلَتُنْ
هَوَانِ
فَعُولُنْ
و تخضبْ لحيةٌ ، غدرتْ وخانتْ ،بأحمرَ ، من نجيعِ الجوفِ ، آني
وَتَخْضِبْ لِحْ
مُفاعَلْتُنْ
يَةٌ غَدَرَتْ
مُفاعَلَتُنْ
وَخَانَتْ
فَعُولُنْ
بِأَحْمَرَ مِنْ
مُفاعَلَتُنْ
نَجِيعِ الْجَوْ
مُفاعَلْتُنْ
فِ آنِي
فَعُولُنْ
وكنتَ أمِينَةُ ، لوْ لم تَخُنْهُ ،و لكنْ لا أمانةَ لليمانِ
وَكُنْتَ أَمِي
مُفاعَلَتُنْ
نَةً لَوْ لَمْ
مُفاعَلْتُنْ
تَخُنْهُ
فَعُولُنْ
وَلَاكِنْ لَا
مُفاعَلْتُنْ
أَمَانَةَ لِلْ
مُفاعَلَتُنْ
يَمَانِ
فَعُولُنْ