البحر : وافر تام al-Wāfir
غشيتُ منازلاً بعريتناتٍ ،فأعْلى الجِزْعِ للحَيّ المُبِنّ
تعاورهنّ صرفُ الدهرِ ، حتىعَفَوْنَ ، وكلُّ مُنْهَمِرٍ مُرنّ
وقفتُ بها القلوضَ ، على اكتئابٍ ،وذاكَ تَفارُطُ الشّوقِ المُعَنّي
أُسائِلُها ، وقد سَفَحَتْ دُموعي ،كأنّ مَفيضَهُنّ غُروبُ شَنّ
بُكاءَ حَمامَةٍ ، تَدعو هَديلاً ،مفجعةٍ ، على فننٍ ، تغني
الكني يا عيينَ إليكَ قولاًسأهديهِ إليكَ ، إليك عني
قوافيَ كالسلامِ ، إذا استمرتْ ،فليسَ يردّ مذهبها التظني
بهنّ أدينُ مَنْ يَبْغي أذاني ،مداينةَ المداينِ ، فليدنيب
أتخذلُ ناصري وتعزّ عبساً ،أيَرْبوعَ بنَ غَيْظٍ للمِعَنّ
كأنكَ منْ جمالِ بني أقيشٍ ،يقعقعُ ، خلفَ رجليهِ ، بشنّ