"""""" صفحة رقم 88 """"""
( 2 ) [ أبواب الرسالة ]
وقسمت رسالتي هذه على ثلاثين باباً : منها في أصول الحب عشرة : فأولها هذا الباب ( 1 ) ؛ ثم باب في علامات الحب ، ثم باب فيه ذكر من احب في النوم ، ثم باب فيه ذكر من احب بالوصف ، ثم باب فيه ذكر من احب من نظرة واحدة ، ثم باب فيه ذكر من لا يصح محبته إلا مع المطاولة ، ثم باب التعريض بالقول ، ثم باب الاشارة بالعين ، ثم باب المراسلة ، ثم باب السفير . ومنها في أغراض الحب وصفاته المحمودة والمذمومة اثنا عشر باباً - وإن كان الحب عرضاً ، والعرض لا يحتمل الأعراض ( 2 ) ، وصفة ، والصفة لا توصف ، فهذا على مجاز اللغة في إقامة الصفة مقام الموصوف ، وعلى معنى قولنا : وجودنا عرضاً أقل في الحقيقة من عرض غيره وأكثر وأحسن وأقبح ، في إدراكنا لها [ و ] علمنا انها متباينة في الزيادة والنقصان ( 3 ) من ذاتها المرئية والمعلومة ، إذ لا تقع فيها الكمية ولا تجزي ، لأنها لا تشغل مكاناً - وهي : باب الصديق المساعد ، ثم باب الوصل ، ثم باب طي السير ، ثم باب الكشف والاذاعة ، ثم باب الطاعة ، ثم باب المخالفة ، ثم باب