البحر : كامل تام al-Kāmil
للّهِ درُّ ذَوي العُقُولِ المُشْعَباتْ ،أخَذوا جَميعاً في حَديثِ التُّرَّهات
لِلْلَاهِ دَرْ
مُتْفاعِلُنْ
رُ ذَوِي الْعُقُو
مُتَفاعِلُنْ
لِ الْمُشْعِبَاتْ
مُتْفاعِلُنْ
أَخَذُوا جَمِي
مُتَفاعِلُنْ
عًا فِي حَدِي
مُتْفاعِلُنْ
ثِ التْتُرْرَهَاتْ
مُتْفاعِلُنْ
وأمَا وربِّ المسجِدينِ كِلاَهُمَاوأمَا وربِّ مِنَي وربِّ الرَّاقصاتْ
وأما وربِّ البيتِ ذِي الأستَارِوالمسعَى وزمزَمَ والهدايَا المشْعِراتْ
إنَّ الذِي خُلِقَتْ لهُ الدُّنْيا ومَافيها لنَا ذُلٌّ يَجِلّ عنِ الصّفاتْ
إِنْنَ الْلَذِي
مُتْفاعِلُنْ
خُلِقَتْ لَهُ الدْ
مُتَفاعِلُنْ
دُنْيَا وَمَا
مُتْفاعِلُنْ
فِيهَا لَنَا
مُتْفاعِلُنْ
ذُلْلٌ يَجِلْ
مُتْفاعِلُنْ
لُ عَنِ الصْصِفَاتْ
مُتَفاعِلُنْ
فلينظُرِ الرَّجُلُ اللَّبيبُ لنفسِهِفجميعُ مَا هوَ كائنٌ لاَ بُدَّ آتْ
فَلْيَنْظُرِ الرْ
مُتْفاعِلُنْ
رَجُلُ اللْلَبِي
مُتَفاعِلُنْ
بُ لِنَفْسِهِ
مُتَفاعِلُنْ
فَجَمِيعُ مَا
مُتَفاعِلُنْ
هُوَ كَائِنٌ
مُتَفاعِلُنْ
لَا بُدْدَ آتْ
مُتْفاعِلُنْ