2
و لا أرى فاعلاً ، في الناس ، يشبهه ،ولا أُحاشي ، من الأقوام ، من أحَدِ
إلاّ سليمانَ ، إذ قالَ الإلهُ لهُ :قم في البريةِ ، فاحددها عنِ الفندِ
وخيّسِ الجِنّ ! إنّي قد أَذِنْتُ لهمْيَبْنُونَ تَدْمُرَ بالصُّفّاحِ والعَمَدِ
فمن أطاعكَ ، فانفعهُ بطاعتهِ ،كما أطاعكَ ، وادللهُ على الرشدِ
ومن عَصاكَ ، فعاقِبْهُ مُعاقَبَةًتَنهَى الظَّلومِ ، ولا تَقعُدْ على ضَمَدِ
إلاّ لِمثْلِكَ ، أوْ مَنْ أنتَ سابِقُهُسبقَ الجواد ، إذا استولى على الأمدِ
أعطى لفارِهَةٍ ، حُلوٍ توابِعُها ،منَ المَواهِبِ لا تُعْطَى على نَكَدِ
الواهِبُ المائَةِ المعْكاء ، زيّنَهاسَعدانُ توضِحَ في أوبارِها اللِّبَدِ
و الأدمَ قد خيستْ ، فتلاً مرافقهامَشدودَةً برِحالِ الحيِرةِ الجُدُدِ
و الراكضاتِ ذيولَ الريطِ ، فانقهابردُ الهواجرِ ، كالغزلانِ بالجردِ