3
والخَيلَ تَمزَغُ غرباً في أعِنّتها ،كالطيرِ تنجو من الشؤبوبِ ذي البردِ
احكمْ كحكم فتاةِ الحيّ ، إذ نظرتْإلى حمامِ شراعٍ ، واردِ الثمدِ
يحفهُ جانبا نيقٍ ، وتتبعهُمثلَ الزجاجةِ ، لم تكحلْ من الرمدِ
قالت : ألا لَيْتَما هذا الحَمامُ لناإلى حمامتنا ونصفهُ ، فقدِ
فحسبوهُ ، فألقوهُ ، كما حسبتْ ،تِسعاً وتِسعينَ لم تَنقُصْ ولم تَزِدِ
فكملتْ مائةً فيها حمامتها ،و أسرعتْ حسبةً في ذلكَ العددِ
فلا لعمرُ الذي مسحتُ كعبتهُ ،و ما هريقَ ، على الأنصابِ ، من جسدِ
والمؤمنِ العائِذاتِ الطّيرَ ، تمسَحُهاركبانُ مكةَ بينَ الغيلِ والسعدِ
ما قلتُ من سيءٍ مما أتيتَ به ،إذاً فلا رفعتْ سوطي إليّ يدي
إلاّ مقالةَ أقوامٍ شقيتُ بها ،كانَتْ مقَالَتُهُمْ قَرْعاً على الكَبِدِ